أحمد زكي صفوت
17
جمهرة خطب العرب في عصور العربية الزاهرة
ما دام معاوية حيا فإن يهلك ونحن وأنتم أحياء سألنا الله العزيمة على رشدنا والمعونة على أمرنا وأن لا يكلنا إلى أنفسنا فإن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون . ( الإمامة والسياسة 1 : 120 ) 12 - خطبة له في عهد خلافته ومن خطبه رضي الله عنه في أيامه في بعض مقاماته أنه قال نحن حزب الله المفلحون وعترة رسول الله صلى الله عليه وسلم الأقربون وأهل بيته الطاهرون الطيبون وأحد الثقلين اللذين خلفهما رسول الله صلى الله عليه وسلم والثاني كتاب الله فيه تفصيل كل شئ لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه والمعول عليه في كل شئ لا يخطئنا تأويله بل نتيقن حقائقه فأطيعونا فإطاعتنا مفروضة إذ كانت بطاعة الله والرسول وأولي الأمر مقرونة « فإن تنازعتم في شيء فردوه إلى الله والرسول » « ولو ردوه إلى الرسول وإلى أولي الأمر منهم لعلمه الذين يستنبطونه منهم » وأحذركم الإصغاء لهتاف الشيطان إنه لكم عدو مبين فتكونون كأوليائه الذين قال لهم « لا غالب لكم اليوم من الناس وإني جار لكم فلما تراءت الفئتان نكص على عقبيه وقال إني بريء منكم إني أرى ما لا ترون »